أظهرت دراسة علمية
أجريت في الولايات المتحدة أن لعب الألعاب الكومبيوتر تساعد الشخص في تحسين قيادته
(قيادة السيارة) في الحياة الحقيقية .
من بين هذه
الألعاب التي يعتبرها الكثيرون من احسنها على الاطلاق هي العاب السباق كمثل لعبة
ماريو كارت.
كما أظهرت الدراسة
التي أجرتها جمعية العلوم النفسية في عام 2016 أنه يكفي لعب خمس ساعات للبدء بملاحظة
التحسن في قدرات التنسيق للاعبين. و بعبارة أكثر بساطة , فان لعبة ماريو على سبيل
المثال يمكن ان تحسن من حدة البصر و ردود الفعل.
أما بالنسبة للدراسة
فقد أجريت على النحو التالي. تم اختيار مجموعة تضم 80 شخصا للقيادة في جهاز
المحاكاة. وتم تقسيم هذه المجموعة الى
قسمين , مجموعة للأشخاص الذين اعتادوا على لعب ألعاب الفيديو و مجموعة أخرى
لا يلعبونها. وفي المحاكاة , كان من الضروري أن ندير المقود لإتباع السيارة اتجاها
محددا للغاية في حين تبقى في منتصف الطريق. ثم تعرض السيارة لسلسلة من سوء الأحوال
الجوية مثل الرياح مما يؤدي الى انحراف السيارة عن مسارها. و النتيجة أكدت على أن الذين
اعتادوا على لعب ألعاب الفيديو أفضل بكثير لأنهم حافظو على مسار السيارة بسهولة.
وما يثير القلق ,
هو أنه لم يلاحظ أي فرق في مهارات القيادة بين الأشخاص الذين يملكون رخصة السياقة و
الذين لا يملكونها.
لكن الألعاب التي تحاكي القيادة ليست الوحيدة التي تحسن من
مهارات القيادة لدى اللاعبين. فعلى سبيل المثال ألعب طلق النار كمثل Call
of Duty فهي تؤدي الى نفس النتيجة. و من
هنا نستنتج أن أن القدرة على البقاء يقضا و ان تكون منتبها لما يدور حولك من احداث
مختلفة تولد من خلال تكرار الدماغ لردود الفعل على الأخطار أو الأحداث الغير
متوقعة.



0 تعليق على موضوع : لماذا ستصبح العاب الفيديو الزامية ؟